شريكك الموثوق للدراسة في الصين
لم تولد فرصة في غرفة اجتماعات - بل ولدت من معاناة حقيقية ومهمة لحماية الطلاب مثلك.
كيف بدأ كل شيء
رحلة من المعاناة إلى الهدف
رحلة شجاعة لشابة في السابعة عشرة
شريكتنا المؤسسة، في سن السابعة عشرة الرقيق، سلكت طريقاً أقل سلوكاً. مدفوعة بتعطش للمعرفة وتوق لتجارب جديدة، حصلت على منحة دراسية للدراسة في الصين.
متحمسة ومليئة بالترقب، استعانت بوكالة للتنقل في تعقيدات التأشيرات والسكن والاستقرار في حياة جديدة بالخارج.
تُركت وحيدة في بكين
ما حدث كان كابوساً. الوكالة، المهتمة بالأرباح أكثر من الطلاب، تركتها وحيدة في قلب بكين.
وحيدة، بدون معرفة بالإنجليزية أو الماندرين، وجدت نفسها ضائعة في بحر من الوجوه غير المألوفة وثقافة بالكاد تفهمها. تحول الحلم سريعاً إلى محنة مروعة.
من الرماد، نهض طائر العنقاء
لكن من رماد هذه التجربة، نهض طائر العنقاء. أشعلت الصدمة ناراً بداخلها - ناراً تغذيها رغبة ملتهبة في ضمان ألا يواجه أي طالب الرعب الذي عانته.
هذه الرؤية، هذه المهمة الملتهبة لتمكين الطلاب بالدعم الذي يستحقونه، كانت القطعة المفقودة.
تقاطع مسارين
ثم تدخل القدر. شريكنا المؤسس الآخر، المنجذب أيضاً لسحر الصين، وجد نفسه في موقف مماثل. ضائع ومحبط من غياب التوجيه الحقيقي، تقاطعت مساراتهما.
معاً، اكتشفا هدفاً مشتركاً - توق لمساعدة الآخرين على "إيجاد أنفسهم" في الصين، ليس جغرافياً فحسب، بل شخصياً وأكاديمياً.
فرصة تعني "Opportunity"
فرصة، الكلمة العربية التي تعني "الفرصة"، ولدت من هذه الرؤية المشتركة. ما بدأ كمهمة من شخصين أزهر ليصبح شركة مزدهرة تضم أكثر من 30 موظفاً متفانياً منتشرين عبر 3 مكاتب.
نبقى ثابتين على التزامنا - بتقديم خدمة استثنائية، وتوجيه ودعم الطلاب في كل خطوة على الطريق، وضمان أن تكون رحلتهم في الصين واحدة من التمكين والاكتشاف والإنجاز.
ما يميزنا
الثقة والأمان
ولدنا من تجربة حقيقية، نعطي الأولوية لسلامتك وراحة بالك قبل كل شيء.
دعم شامل
من التقديم إلى الوصول، نحن معك في كل خطوة من الرحلة.
خبرة محلية
فريقنا في الصين يقدم دعماً ميدانياً عندما تحتاجه أكثر.
EN
FR
AR